تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
( الفتح ) [ الحجرات : 6 ] ، أي في الحجرات بثاء مثلثة وباء موحدة وتاء مثناة فوق ، من التثبت ، وقوله : والغير يعني الباقين قرءوا بباء موحدة وياء مثناة تحت ونون ، من التبيين وقل معناه اقرأ . والتثبت : الوقوف خلاف الإقدام والسرعة ، والبيان الظهور ، وتبدل : أي اعتاض ، يعني أن غير حمزة والكسائي اعتاض من الثبت البيان .
وعمّ فتى قصر السّلام مؤخّرا * وغير أولي بالرّفع في حقّ نهشلا
أخبر أن المشار إليهم بعم وبالفاء من فتى وهم نافع وابن عامر وحمزة قرءوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم بالقصر أي بلا ألف بعد اللام فتعين للباقين القراءة بالمد أي بالألف بين اللام والميم وهذا المختلف فيه هو الثالث وإليه أشار بقوله مؤخرا أي الأخيرة بهذه السورة لأن قبله وألقوا إليكم السلم ويلقوا إليكم السلم لا خلاف في قصرهما وكذلك لا خلاف في قصر
وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ
[ النحل : 87 ] . ثم أخبر أن المشار إليهم بالفاء والنون وبحق المتوسط بينهما من قوله في حق نهشلا وهم حمزة وابن كثير وأبو عمرو وعاصم قرءوا
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
[ النساء : 5 ] ، برفع الراء فتعين للباقين القراءة بنصبها . ونهشل اسم : قبيلة .
ونؤتيه باليا في حماه وضمّ يد * خلون وفتح الضّمّ حقّ صرى حلا وفي مريم والطّول الأوّل عنهم * وفي الثّان دم صفوا وفي فاطر حلا
أخبر أن المشار إليهما بالفاء والحاء في قوله في حماه وهما حمزة وأبو عمرو قرآ و ( من يفعل ذلك ابتغاء مرضات اللّه فسوف يؤتيه ) [ النساء : 114 ] بالياء تحت فتعين للباقين القراءة بالنون . فإن قلت في السورة موضعان من لفظ يؤتيه فمن أين يعلم من القصيد أن هذا الذي بعد لا خير في كثير من نجواهم هو المراد بقوله . قلت لما تكلم عليه بعد غير أولي فتأخذ الذي بعده وهو ما ذكر والحرف الذي قبله لا خلاف في قراءته بالنون وهو ومن يقاتل في سبيل اللّه فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما والهاء في حماه عائدة على الياء ، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وبالصاد في قوله حق صرى وهم ابن كثير وأبو عمرو وشعبة قرءوا فأولئك يدخلون الجنة هنا و
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً
[ مريم : 60 ] ، و
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
[ غافر : 40 ] ، أول موضعي الطول أي سورة غافر بضم الياء وفتح ضم الخاء فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وضم الخاء . وقوله وفي الثان إلى آخره ، أخبر أن المشار إليهما بالدال والصاد من قوله دم صفوا وهما ابن كثير وشعبة قرآ
سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
[ غافر : 60 ] بضم الياء وفتح الخاء وهو الثاني بغافر وأن المشار إليه بالحاء من حلا وهو أبو عمرو قرأ
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
[ فاطر : 33 ] بضم الياء وفتح ضم الخاء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الياء وضم الخاء على ما قيد لهم في البيت السابق وعلمت التراجم الثلاثة من عطفها على الأول