تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسم المصحف — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
وأصدرت لجنة الفتوى في الأزهر سنة 1355 ه فتوى بعدم جواز طبع المصحف الكريم بقواعد الإملاء الاصطلاحي الذي يستعمله الناس اليوم ، ورأت لزوم الوقوف عند المأثور من كتابة المصحف وهجائه « 1 » ، لكنها ترى أيضا جواز التنبيه في ذيل كل صفحة على ما يكون فيها من الكلمات المخالفة للرسم المعروف « 2 » . وقد جرى على هذه الطريقة الشيخ عبد الجليل عيسى في التفسير الذي جعله على هامش المصحف الذي أشرفت على كتابته وضبطه وطبعه لجنة من علماء الأزهر - والذي أشرنا إليه قبل قليل - فقد أعطى لكل كلمة في نص المصحف جاءت على غير المشهور من قواعد الهجاء المعروفة اليوم رقما متسلسلا في كل صفحة وبيّن رسمها المعروف بين الناس في أسفل الصفحة ، وتحققت بذلك المحافظة على الرسم العثماني والتيسير في القراءة إذا تصورنا أن أحدا يعجز عن القراءة في المصحف المكتوب بالرسم العثماني المضبوط بالعلامات التي بيّنت في المباحث السابقة .
هامش
( 1 ) انظر : مجلة الأزهر ، المجلد السابع ، الجزء العاشر ، شوال 1355 ( باب الأسئلة والفتاوى ) ، ص 729 وما بعدها . ( 2 ) انظر : مجلة الأزهر ، المجلد العشرون ، صفر ، 1368 ، ص 192 .