والثاء ثلاث .
والجيم تحتها واحدة .
والخاء فوقها واحدة .
والذال فوقها واحدة .
والشين فوقها ثلاث .
والضاد فوقها واحدة .
والفاء إذا وصلت فوقها واحدة ، وإذا انفصلت لم تنقط ، لأنها لا يلابسها شيء من الصور .
والقاف إذا وصلت فتحتها واحدة وقد نقطها ناس من فوقها اثنتين ، فإذا فصلت لم تنقط ، لأن صورتها أعظم من صورة الواو ، فاستغنوا بعظم صورتها عن النقط .
والكاف لا تنقط ، لأنها أعظم من الدال والذال .
واللام لا تنقط ، لأنه لا يشبهها شيء من الحروف .
والميم لا تنقط أيضا لأنها لا تشبه شيئا من الحروف وقصتها قصة اللام .
والنون إذا وصلتها فوقها واحدة ، لأنها تلتبس بالباء والثاء فإذا فصلت لم تنقط ، استغنوا بعظم صورتها لأن صورتها أعظم من الراء والزاي .
والواو لا تنقط لأنها أصغر من القاف ، فلم تشتبه بشيء من الحروف .
والهاء لا تنقط لأنها لا تشبه شيئا من الحروف وقصتها قصة الواو .
ولام ألف حرفان قرنا فليس واحد منهما ينقط .
والياء إذا وصلت نقطت تحتها اثنتين لئلا تلتبس بما مضى فإذا فصلت لم تنقط » .
ومن الملاحظ على هذه الرواية أن فيها ما يدل على أنها قديمة ، وربما تكون شيئا من كتاب الخليل في النقط - مع أنها أهملت الحديث عن نقط الزاي رغم ذكره مع
رسم المصحف — صفحة 469
مساهمون: غانم قدوري الحمد
ص٤٦٩