قلت - والقائل الأصمعي - « أيّهما أكثر في العرب ؟
قال : مرية .
قلت : فلأىّ شئ قرأت : « مرية » ؟
قال : كذلك « أقرئتها هناك » يعنى على شيوخ الحجاز « 1 » وإمامهم ابن كثير المكي . وكان أبو عمرو قد قرأ عليه « 2 » : فقد ولد بمكة ، ونشأ بالبصرة ، ومات رحمه اللّه بالكوفة . سنة أربع وخمسين ومائة « 3 » .
وبهذه النصوص وما أمثالها - وما أوردته كلّ من كثر ، وغيض من فيض - يسقط كلام جولد تسيهر .
وللّه الحجة البالغة .
هامش
( 1 ) انظر ج 2 ص 450 .
( 2 ) انظر ترجمة أبى عمرو في ج - 2 طبقات القراء لابن الجزري .
( 3 ) ج 2 ص 450 جمال القراء .