تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسه حول القرآن الكريم — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
يراجع : 1 - أبو داود 1 / 279 من كتاب النكاح . 2 - النسائي 2 / 82 من كتاب النكاح . 3 - ابن ماجة 1 / 626 من كتاب النكاح . 4 - والدارمي 1 / 157 من كتاب النكاح . 5 - الموطأ 2 / 118 من كتاب النكاح . وفي رواية ابن ماجة : « قالت : نزلت آية الرجم والرضاعة ، الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تشاغلنا بموته فدخل داجن فأكلها » [ صحيح ابن ماجة 1 / 626 ] . وانفردت السيدة عائشة ( رض ) بهذه الرواية - إن صحت عنها - ولم يشاركها غيرها من الصحابة فلو كانت هذه الآية فيما تقرأ من القرآن عند عامة المسلمين لظهرت في مصاحفهم ورواياتهم ولم تنحصر بصحيفة واحدة تأكلها داجن وربما كانت هذه الجملة في صحيفة لها خاصة تفسيرا للقرآن كانت تقرأها هي خاصة وأصبحت طعمة لهذا الحادث الطارئ ولكن صراحة الرواية تأبى ذلك فلا بد وأن تكون من التفسير أو تطرح لكونها آحادا . وقد عدها السيوطي في أقسام المنسوخ تلاوة وحكما معا . وهذا غريب جدا ولأجل ذلك قال مكي هذا المثال فيه المنسوخ غير متلو والناسخ أيضا غير متلو ولا أعلم له نظيرا [ راجع الاتقان 2 / 23 طبعة القاهرة 1370 ه ] .

4 - آية الرجم

« الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة » رواها البخاري في كتاب « حدود المحاربين » [ ج 8 / 209 - 210 ] عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه في حديث طويل منه قوله : « فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على اللّه بما هو أهله ، ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحد لأحد أن يكذب علي إن اللّه بعث محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل اللّه آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل واللّه ما نجد آية الرجم في كتاب اللّه فيضلوا بترك فريضة أنزلها اللّه والرجم في