لموضوعها أو مناسبة المقال للمقام ، فإن الإطالة غير مجدية ، بل ساعدتنا النماذج المقبوسة على الإضافة على الشاهد ذاته وذكر شواهد أخرى وبسط معالمها الجمالية التي تؤكد ما ذهب إليه الدارس .
ويمكن أن نلتمس العذر للدارسين في التكرار بأن كثيرا من الكتب وضعت في علوم القرآن كلها أو البلاغة القرآنية بجميع وجوهها ، فلا يكون ثمة متسع للإبداع ، وربما كان بعض الباحثين غير مختصين بفنون البلاغة اختصاصا متعمقا كالأئمة البارعين فيها ، وهذا الأمر غير قاصر على القدامى ، بل نجده كما أسلفنا عند المعاصرين .
ونؤكد أخيرا أن هذه الفقرة ما تزال بحاجة إلى جهود وإمكانات كبيرة ورهافة حس لكشف معالم التلاحم بين اللفظ ومدلوله من خلال جوانب جمالية شتى نفسية وتصويرية ودينية وموسيقية وعقلية تتصل بالإعجاز العلمي وغير هذا من جوانب الحق والجمال .
* * *
دراسات فنيه في القرآن الكريم — صفحة 564
مساهمون: أحمد ياسوف
ص٥٦٤