شقاوتي وحرماني وإقتار رزقي وأثبتني عندك مرزوقا ، عندك موفّقا للخيرات فإنّك قلت في كتابك المنزل :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
» « 1 » .
- كذلك سورة القدر ، تقرأ كل يوم عشر مرّات بعد صلاة الصبح ، فسيشاهد قدرة الحق ، وهي من جملة المجرّبات . قال بعض العلماء وبعض أهل الدعاء : من قرأ هذه السورة ثلاثمائة وستين مرّة لكل حاجة ومطلب ، قضيت حاجته . وتقرأ بنفس العدد لرفع الفقر والفاقة وزوال العسرة والحاجة ، وللغنى والثروة والاستطاعة ، وأداء الدين ، وهي من المجرّبات . وقد ورد حديث عن الإمام الصادق عليه السّلام : « من داوم على هذه السورة ، وصله رزقه من حيث لا يحتسب » . وقال البعض أإ عدد ختمها ثلاثمائة وأربعة « 2 » .
ولحلول النعمة والخير ، ختم سورة « ق » ، فإذا أراد أحد حلول النعمة والخير وانفتاح أبواب الخير عليه ، فليقرأها كل يوم ، ثلاث مرّات ، وهو على وضوء ، متّجها نحو القبلة ، بشكل متواصل وليطلب حاجته ، فسيرزقه اللّه تعالى .
وكذلك سورة طه ، من قرأها وصله رزقه من حيث لا يحتسب ، وطريقتها بأن يقرأها ، مرّة واحدة ، عند طلوع الفجر الصادق . وسوف ينال رزقا جديدا ، كما يحبب اللّه القلوب به « 3 » .
روي أنه من أراد الرزق ، فليتجه ليلة الخميس أو يوم الجمعة أو ليلة الجمعة ، نحو القبلة ، ثم ليقرأ سورة « الفاتحة » . وبعدها عليه أن يبدأ
هامش
( 1 ) سورة الرعد ، الآية : 39 .
( 2 ) منتخب الختوم ، ص 186 .
( 3 ) منتخب الختوم ، ص - 175 .