- وذكر لسعة الرزق تقرأها كل يوم ألف مرّة ومرّة ، بعد صلاة الصبح أربعين يوما في خلوة على طهارة ، ولا تتكلم في البين ، ويشترط اتحاد الوقت « 1 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن « يس » ، فمن قرأ « يس » في نهاره قبل أن يمسي ، كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي ومن قرأها في ليلة قبل أن ينام ، وكلّ به ألف ملك يحفظونه من كل شيطان رجيم ، ومن كل آفة « 2 » .
- وفي مجموعة السيد التبريزي : تبدأ يوم الجمعة فتقرأ سورة « يس » ثلاث مرّات كل يوم إلى يوم الخميس ، فيكون مجموع القراءة إحدى وعشرين مرّة ، وتقرأ بعد الفراغ من السورة دعاء « يا من تحلّ به عقد المكاره » « 3 » كل يوم مرّة ، وإن أمكنك قراءة السورة إحدى وعشرين مرّة في مجلس واحد ، وبعدها تقرأ الدعاء المذكور فهو مجرّب لكل أمر ، غير أنّك للسعة في الرزق والمعيشة تبدأ به يوم الخميس .
- وعن السيد ميرزا حسن الشيرازي قدّس سرّه قال : تقرأ هذه السورة « يس » ثلاثا ليلة النصف من شعبان ، مرّة بقصد الحياة والبقاء إلى عام ، وأخرى بقصد العافية ، وثالثة بقصد سعة الرزق ، فإنّها مجربة لذلك .
ويقرأ هذا الدعاء في كل مرّة بعد الفراغ منها وهو :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، اللّهمّ يا ذا المنّ ولا يمنّ عليك ، يا ذا الطّول ، لا إله إلّا أنت ظهر اللّاجين ، وجار المستجيرين ، وأمان الخائفين ، إن كنت شقيّا محروما مقتّرا عليّ الرّزق ، فامح في أمّ الكتاب
هامش
( 1 ) التحفة الرضوية ص 28 .
( 2 ) مجمع البيان لعلوم القرآن .
( 3 ) وهو الدعاء الثامن الصحيفة السجادية .