وذكرت أيضا على الشكل التالي : من قرأ بين المغرب والعشاء هذه الآية
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . .
مائة وأربع عشرة مرة ، عدد سور القرآن المجيد ، ثم يقرأ « القدر » أربع مرّات ، وينفخ بعد المرة الأولى إلى جهة الفوق ، وبعد الثانية إلى جهة يمينه ، وبعد الثالثة إلى جهة شماله ، وبعد الرابعة إلى جهة التحت ، يفعل ذلك ليلة الأربعاء والخميس والجمعة ، يرزق في أسبوعه بقدر حاجته ، وفيه فوائد أخر ، وقد جرّب مرارا . كذلك ذكرت بهذه الصورة :
ليلة الأربعاء وليلة الخميس وليلة الجمعة ، ثلاث ليال متوالية ، يقرأ بعد صلاة المغرب وقبل نوافلها سورة « القدر » ستا ، وينفخ بعد إتمامها في كلّ مرّة إلى جهة من الجهات الستّ بهذا الترتيب : فوق ، تحت ، يمين ، يسار ، أمام ، خلف ، ثم يقرأ هذه الآية :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . .
مائة وأربع عشرة مرّة ، عدد سور القرآن ، يأتيه رزق في أسبوعه ذلك بقدر حاجته ، وقد جرّب « 1 » .
- كذلك من قرأ آية
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . .
في كل يوم مائة وخمسين مرّة إلى أربعين يوما ، فإذا بلغ إلى أربعين يوما ، قرأها مائة وسبعين مرّة . . . رزقه اللّه رزقا واسعا من حيث لا يحتسب .
ومما جرّب لسعة الرزق وكفاية المهمّات ، قراءة هذه الآية المباركة :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ
إلى
لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
في كل يوم ثلاثاء ، مصلّيا على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاثا قبلها وثلاثا بعدها « 2 » .
وعن أبي عمرو الحذّاء قال : ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام فكتب إليّ : أدم قراءة
إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
« 3 » ، قال : فقرأتها حولا
هامش
( 1 ) التحفة الرضوية ، ص 23 - 24 .
( 2 ) التحفة الرضوية ، ص 23 - 24 .
( 3 ) أي سورة نوح .