وله حديث .
1982 - [ عصا الحكم بن عبدل ]
وكان الحكم بن عبدل أعرج ، وكان بعد هجائه لمحمد بن حسّان بن سعد لا يبعث إلى أحد بعصاه التي يتوكأ عليها وكتب عليها حاجته إلّا قضاها كيف كانت ، فدخل على عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وهو أمير الكوفة ، وكان أعرج ، وكان صاحب شرطته أعرج - فقال ابن عبدل [ 1 ] : [ من الكامل ]
ألق العصا ودع التّعارج والتمس * عملا فهذي دولة العرجان
فأميرنا وأمير شرطتنا معا * يا قومنا لكليهما رجلان
فإذا يكون أميرنا ووزيره * وأنا فإنّ الرّابع الشيطان
وقال آخر ووصف ضعفه وكبر سنّه [ 2 ] : [ من الكامل ]
آتي النديّ فلا يقرّب مجلسي * وأقود للشرف الرفيع حماريا
1983 - [ عرجان الشعراء ]
وكان من العرجان والشعراء أبو ثعلب ، وهو كليب بن أبي الغول . ومنهم أبو مالك الأعرج . وفي أحدهما يقول اليزيدي [ 3 ] : [ من الطويل ]
أبو ثعلب للناطفيّ مؤازر * على خبثه والناطفيّ غيور
وبالبغلة الشهباء رقّة حافر * وصاحبنا ماضي الجنان جسور
ولا غرو أن كان الأعيرج آرها * وما الناس إلا آير ومئير
1984 - [ البدء والثّنيان ]
وقال الشاعر [ 4 ] : [ من البسيط ]
هامش
[ 1 ] الأبيات مع الخبر السابق في الأغاني 2 / 406 ، والبيان 3 / 76 ، والبرصان 210 ، وعيون الأخبار 4 / 67 .
[ 2 ] البيت في البيان 3 / 263 ، والبرصان 133 ، واللسان والتاج ( شرف ) ، والقافية في الأخيرين ( حماري ) .
[ 3 ] الأبيات في اللسان والتاج ( أرر ، أير ) ، والتنبيه والإيضاح 2 / 81 ، والثالث في البرصان 220 .
[ 4 ] البيت لأوس بن مغراء في اللسان والتاج ( بدأ ، ثنى ) ، والتنبيه والإيضاح 1 / 6 ، والتهذيب 14 / 205 ، 15 / 136 ، والمخصص 2 / 159 ، 15 / 138 ، والمجمل 1 / 248 ، 4 / 369 ، والأمالي 2 / 176 ، والعمدة 1 / 118 ، وبلا نسبة في العين 8 / 244 ، والمقاييس 1 / 213 ، 391 .