الضأن كالثّنيّ [ 1 ] من المعز في الأضحية .
وهذا ما فضّل اللّه به الضأن في الكتاب والسّنّة .
1560 - [ فضل الضأن على المعز ]
تولّد الضأن مرة في السّنة ، وتفرد ولا تتئم . والماعزة قد تولّد مرتين ، وقد تضع الثلاث وأكثر وأقلّ .
والبركة والنّماء والعدد في الضأن ، والخنزيرة كثيرة الخنانيص . يقال إنها تلد عشرين خنّوصا . ولا نماء فيها [ 2 ] .
قال : وفضل الضأن على المعز أن الصوف أغلى وأثمن وأكثر قدرا من الشعر .
والمثل السائر : « إنما فلان كبش من الكباش » . وإذا هجوه قالوا : « إنما هو تيس من التيوس » إذا أرادوا النتن أيضا . فإذا أرادوا الغاية في الغباوة قالوا [ 3 ] : « ما هو إلا تيس في سفينة ! » .
والحملان يلعب بها الصبيان ، والجداء لا يلعب بها . ولبن الضأن أطيب وأخثر [ 4 ] وأدسم ، وزبده أكثر . ورؤوس الضأن المشويّة هي الطيبة المفضلة ، ورؤوس المعز ليس عندها طائل .
ويقال رؤوس الحملان ، ولا يقال رؤوس العرضان [ 5 ] .
ويقال للّوطيّ الذي يلعب بالحدر [ 6 ] من أولاد الناس : « هو يأكل رؤوس
هامش
- ابن هرمين أجذع لثمانية أشهر إلى عشرة أشهر ، وقيل الجذع من الضأن لثمانية أشهر أو تسعة « اللسان : جذع » .
[ 1 ] الثني من المعز : ما كان في السنة الثالثة « اللسان : جذع » .
[ 2 ] وردت الفقرة في ربيع الأبرار 5 / 410 ، والعقد الفريد 4 / 257 ، وعيون الأخبار 2 / 74 .
[ 3 ] هذا المثل استخدمه أبو الشمقمق في هجائه بشار بن برد وهو قوله :« هللينه هللينه * طعن قثّاة سفينة »
« إنّ بشار بن برد * تس أعمى في سفينة »انظر البيتين في الأغاني 3 / 195 ، 247 ، ونكت الهميان 126 .
[ 4 ] الخثورة : نقيض الرقة .
[ 5 ] العرضان : جمع العريض ، وهو الجدي الذي أتى عليه نحو سنة .
[ 6 ] الحدّر : جمع حادر ، وهو الغلام الجميل والسمين .