3 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ حُمْرَانَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ فَلَمْ يُجِبْنِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً أُخْرَى فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْهَا شَيْءٌ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا شَيْءٌ أَسْمَعُهُ مِنْكَ قَالَ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ مَا كَانَ فِي قَلْبِكَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَإِنِّي أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُكَلِّفِ الْعِبَادَ إِلَّا مَا يَسْتَطِيعُونَ وَإِلَّا مَا يُطِيقُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يَصْنَعُونَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ إِلَّا بِإِرَادَةِ اللَّهِ وَمَشِيَّتِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ قَالَ هَذَا دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَنَا عَلَيْهِ وَآبَائِي أَوْ كَمَا قَالَ « 1 » .
قال مصنف هذا الكتاب مشية الله وإرادته في الطاعات الأمر بها والرضا -
هامش
- ب - حدّثنا أبى ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنهما ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن حديد الأزديّ ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :« وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ »قال : صارت أصلابهم كصياصي البقر ، يعنى قرونها ،« وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ »قال : « وهم مستطيعون » .
ج - حدّثنا أبى ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنهما ، قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن حديد وعبد الرحمن بن أبي نجران ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : رجل عرض عليه الحجّ فاستحيا أهو ممن يستطيع الحجّ ؟ قال : نعم .
د - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري وسعد بن عبد اللّه جميعا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :« وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا »قال : هذا لمن كان عنده مال وله صحة » .
( 1 ) . أي قال عليه السّلام : هذا دين اللّه - الخ أو قال ما أشبه هذا ممّا يفيد معناه .