حد يخصه ، وحقيقة بها يمتاز عن « 17 » صاحبه .
فأما اللحن الجلي فهو خلل يطرأ على الألفاظ ، فيخل [ بالمعنى والعرف ، وخلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون « 18 » المعنى . وأما اللحن الخفي فهو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى « 19 » .
وبيان ذلك أن الجلي المخل بالمعنى والعرف هو تغيير بعض الحركات عما ينبغي « 20 » ، نحو أن تضم التاء في قوله تعالى :
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
« 21 » أو تكسرها ، أو تفتح التاء في قوله :
ما قُلْتُ لَهُمْ
« 22 » . والقسم الثاني من الجلي المخل ] « 23 » بالعرف دون المعنى نحو رفع الهاء ونصبها من قوله تعالى :
[ الْحَمْدُ لِلَّهِ
« 24 » .
واللحن الخفي هو مثل تكرير الراءات ، وتطنين النونات ، وتغليظ اللامات وإسمانها وتشريبها « 25 » الغنة ، وإظهار المخفى ، وتشديد الملين « 26 » ، وتليين المشدد ، والوقف بالحركات كوامل « 27 » ، مما « 28 » سنذكره بعد . وذلك غير
هامش
( 17 ) ظ س ( على ) م ( يمتاز بها عن صاحبه ) .
( 18 ) ( بالعرب دون ) ساقطة من م .
( 19 ) ( دون المعنى ) في ب ع فقط .
( 20 ) ب ع ( وبيان ذلك أن اللحن الجلي هو تغيير كل واحد من المرفوع والمجرور والمنصوب والمجزوم بإعراب غيره ، أو تحريف المبني عما قسم له من حركة أو سكون ) .
( 21 ) الفاتحة 7 .
( 22 ) المائدة 117 .
( 23 ) ما بين المعقوفين ساقط من ظ ، واضطربت بقية النسخ فيه ، وقد أثبتت ما جاء في م وس خاصة .
( 24 ) الفاتحة 2 .
( 25 ) س ( وأشربتها ) ع ( وتشريب ) .
( 26 ) ظ ب س ( اللين ) .
( 27 ) ( والوقف بالحركات ) ساقطة من ب ع .
( 28 ) س ( كما ) .