نفسه « 54 » موصوفا بحسن الصوت وتجويد القراءة .
وأما صفة قراءة حمزة فأكثر من رأينا منهم لا ينبغي أن تحكى « 55 » قراءته لفسادها ، ولأنها « 56 » مصنوعة « 57 » من تلقاء أنفسهم ، وأما من كان منهم يعدل في قراءته حدرا وتحقيقا « 58 » فصفتها المد العدل « 59 » والقصر والهمز المقوم « 60 » والتشديد المجود ، بلا تمطيط ولا تشديق ، ولا تعلية صوت ، ولا ترعيد ، فهذه « 61 » صفة التحقيق . وأما الحدر فسهل كاف ، في أدنى ترتيل وأيسر تقطيع .
وأما وصف قراءة الكسائي فبين الوصفين في اعتدال .
وأما قراءة أصحاب ابن عامر فيضطربون في التقويم ، ويخرجون عن الاعتدال .
وأما صفة قراءة أبي عمرو بن العلاء فالتوسط والتدوير ، همزها سليم من اللكز « 62 » ، وتشديدها خارج عن التمضيغ ، بترسل « 63 » جزل وحدر بيّن
هامش
- الخشن ، ولعل معنى ( جريشة ) هنا هو ( شديدة ) ، يؤكد ذلك ما رواه الداني في كتابه التحديد ( ورقة 88 ظ ) عن شريك أنه قال : « كان عاصم صاحب همز ومد وقراءة شديدة » .
( 54 ) ( عاصم نفسه ) ساقطة من م .
( 55 ) م ( نحكي ) .
( 56 ) م ( ولا ) .
( 57 ) ب ( موضوعة ) .
( 58 ) ظ ( تخفيفا ) .
( 59 ) م ( فيصفها بالمد المعتدل ) .
( 60 ) م ( المفهوم ) .
( 61 ) في جميع النسخ ( فهو ) . وفي التحديد ورقة 91 و ( فهذه ) .
كذا كذا في الأصل ، ورأي الخبير أن تكون ( قراءة ) .
( 62 ) في النسخ الخطية الأربع ( اللكن ) بالنون وفي النسخة المطبوعة ( اللكز ) بالزاي وانظر هامش ( 43 ) من هذا الباب .
( 63 ) م ب والتحديد ورقة 91 و ( بترسل ) س ع ( بترتيل ) ظ ( بترتل ) .