تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علم التجويد — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
عاطفة ، لا « 393 » في جملة ولا في غيرها ، وقال ابن مالك : قد تعطف المفرد ، كقول العرب : إنها لإبل أم شاء « 394 » ، قال فأم هنا لمجرد الأضراب ، عاطفة ما بعدها على ما قبلها ] « 395 » . فإذا كانت منقطعة جاز الوقف قبلها « 396 » والابتداء بها . وقوله « 397 » تعالى :
قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 398 » يجوز الابتداء بأم إذا « 399 » جعلت منقطعة ، ولا يجوز إذا جعلت للمعادلة . تعليل الوجهين ذكرته في التوجيهات فاطلبه تره « 400 » . وقوله :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ
« 401 » قال السخاوي : الظاهر أنه منقطع ويجوز الابتداء به . قلت : قول السخاوي جيد ، لكن قال أبو محمد مكي : هذا بعيد « 402 » ، لأن المنقطع لا يكون في أكثر كلام العرب إلّا على حدوث شك دخل على المتكلم ، قال : وذلك لا يليق بالقرآن . قلت « 403 » : والذي قاله لا يقدح في كلام السخاوي ، لأن أم المنقطعة ترك الكلام لكلام
هامش
( 393 ) ( لا ) ساقطة من ظ . ( 394 ) ظ ( كقول العرب : زدتم كقول شا ) ، وينظر : الجوهري : تاج اللغة مادة ( أمم ) 5 / 1867 . ( 395 ) ما بين المعقوفين ساقط من ب ع ، وهو غير موجود أيضا في جمال القراء ورقة 207 ظ ، وقد قال ابن مالك في تسهيل الفوائد ( ص 176 ) : « وأم متصلة ومنقطعة ، فالمتصلة المسبوقة بهمزة صالح موقعها لأي ، وربما حذفت ونويت . والمنقطعة ما سواها ، وعطفها المفرد قليل » . ( 396 ) ب ( عليها ) . ( 397 ) ظ ( نحو قوله ) . ( 398 ) البقرة 80 . ( 399 ) ظ ( إذ ) . ( 400 ) م س ب ( تراه ) ظ ( تراه في قوله ) . ع ( تره ) وهو الصواب . ( 401 ) البقرة 108 . ( 402 ) يلاحظ أن السخاوي توفي سنة 643 ه ، وأن مكيا توفي سنة 437 ه . ( 403 ) ( قلت ) ساقطة من ع .