وفي الهمزة
أَخْلَدَهُ * كَلَّا
« 230 » الوقف عليه « 231 » تام ، وقيل كاف لأن معناه لا « 232 » ليس الأمر كذلك ، فهو رد اي لم يخلده ماله ، ويبتدأ بها على المعنيين . واللّه سبحانه « 233 » أعلم .
القول في ( بلى )
قال الكوفيون : أصل بلى بل زيدت عليها الألف ، دلالة على أنّ السكوت « 234 » عليها ممكن ، وأنها لا تعطف « 235 » ما بعدها على ما قبلها ، كما تعطف « 236 » بل ، فبل « 237 » دالة على رد الجحد ، والألف المزيدة التي تكتب ياء دالة « 238 » على الإيجاب لما بعدها ، وهي ألف التأنيث ، ولذلك أمالتها العرب والقراء كما أمالوا ألف سكرى وذكرى .
فصل الفرق بين بلى ونعم
اعلم أنّ بلى جواب لكلام « 239 » فيه جحد ، ويكون « 240 » قبلها استفهام ، وقد لا يكون قبلها استفهام ، فإذا جاوبت « 241 » ببلى بعد الجحد « 242 » نفيت الجحد « 243 » ، ولا يصلح أن تأتي بنعم في مكانها ، ولو فعلت ذلك كنت محققا
هامش
( 230 ) الهمزة 3 - 4 .
( 231 ) ظ ع ( عليها ) .
( 232 ) ( لا ) ساقطة من م ظ س .
( 233 ) ( سبحانه ) ساقطة من س م . وفي ع ( واللّه تعالى اعلم ) .
( 234 ) ب س ( السكون ) .
( 235 ) ظ س ( يعطف ) .
( 236 ) م ظ س ( يعطف ) .
( 237 ) م ع ( قيل ) ظ ب س ( قبل ) والذي يناسب السياق هو ( فبل ) بفاء ثم باء .
( 238 ) ع ( دلالة ) في هذا الموضع والذي قبله .
( 239 ) ب ع ( لكلام ) م س ( كلام ) وهي ساقطة من ظ .
( 240 ) م ( وقد يكون ) .
( 241 ) ظ ( أجبت ) .
( 242 ) ظ ( المجاب ) .
( 243 ) ( نفيت الجحد ) ساقطة من م .