وأما العين المهملة « 444 »
فتقدم « 445 » الكلام على أنها تخرج من المخرج الثاني من الحلق من قبل مخرج الحاء ، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة منفتحة « 446 » مستفلة « 447 » ، فإذا لفظت بها فبيّن « 448 » جهرها ، وإلّا عادت حاء ، إذ لولا الجهر وبعض الشدة لكانت حاء ، كذلك لولا الهمس والرخاوة اللذان في الحاء لكانت عينا .
فإذا وقع بعدها حرف مهموس ، كقوله « 449 » :
تَعْتَدُوا
و
الْمُعْتَدِينَ
« 450 » فبيّن جهرها وشدتها ، وكذا إذا وقع بعدها ألف نحو :
الْعالَمِينَ
« 451 » فلطّف العين ورقق الألف . وبعض الناس يفخمونه ، وهو خطأ .
فإذا تكررت فلا بد من بيانها ، لقوتها وصعوبتها على اللسان كقوله « 452 » :
وَنَطْبَعُ عَلى
« 453 » و
فُزِّعَ عَنْ
« 454 » وشبهه .
وإذا وقع بعد العين الساكنة غين « 455 » وجب بيانها ، لقرب المخرج ولمبادرة اللفظ إلى الإدغام ، نحو
وَاسْمَعْ غَيْرَ
« 456 » .
هامش
( 444 ) ( المهلة ) ساقطة من ع .
( 445 ) ع ( فتقدم ) وبقية النسخ ( تقدم ) .
( 446 ) ( منفتحة ) ساقطة من ع .
( 447 ) م ( مستفلة ) وغيرها ( منسفلة ) .
( 448 ) ظ ( بين ) .
( 449 ) س ( كقوله تعالى ) ع ( نحو ) .
( 450 ) الكلمتان في البقرة 190 ومواضع أخر .
( 451 ) الفاتحة 2 ومواضع أخر .
( 452 ) س ( كقوله تعالى ) .
( 453 ) الأعراف 100 .
( 454 ) سبأ 23 .
( 455 ) العبارة في ع ( وإذا وقع بعدها حال سكونها غين معجمة ) .
( 456 ) النساء 46 .