تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلقي النبي ( ص ) الفاظ القرآن الكريم — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

ملحق مناقشة علمية لتعريف القرآن الكريم :

يرمي هذا الملحق إلى بيان ماهية القرآن من حيث أصله اللغوي ، وبيان حدوده في الوضع الشرعي ، من حيث لفظه ؛ إذ إن القرآن هو موضوع تلقي النبي صلى اللّه عليه وسلم من جبريل عليه السلام ، ولذا يتألف هذا الملحق من مبحثين : المبحث الأول : القرآن في الوضع اللغوي ، ومقتضياته . المبحث الثاني : القرآن في الوضع الاصطلاحي ، ومقتضياته .

المبحث الأول : القرآن في الوضع اللغوي ، ومقتضياته :

يهدف هذا المبحث إلى استخراج معطيات وذاتيات الحقيقة اللغوية لمادة ( قرأ ) في أصل الوضع اللغوي ، ومقتضيات ذلك ، ولذا فهو ينقسم إلى مطلبين : المطلب الأول : أقوال العلماء في الوضع اللغوي للقرآن . المطلب الثاني : مقتضيات مادة ( القرآن ) لغة .

المطلب الأول : أقوال العلماء في الوضع اللغوي للقرآن :

اختلف في أصل هذه اللفظة على قولين عامين : قول جعله علما شخصيا غير مشتق ، وقول جعله مشتقا ، ثم اختلف القائلون باشتقاقه على أقوال خمسة في أصل ذلك الاشتقاق ، وتفصيل ذلك مبسوط فيما يلي « 1 » :
هامش
( 1 ) وسيلمس القارئ نوع تطويل في هذا الملحق ، وعذر الباحث أن ذلك مما استلزمه سبيل التحقيق العلمي في هذه المسألة لربط ذلك بمحور البحث ، وهو لفظ القرآن الكريم وكيفية تلقي النبي صلى اللّه عليه وسلم له .