تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
آدم منم كه بر راه من عقبه كرد تا در گلزار وى بماندم . شيخ الاسلام انصارى رحمه اللّه از اينجا گفت : دانى كه محقّق كي به حق رسد ؟ چون سيل ربوبيّت در رسد ، وگرد بشريّت برخيزد حقيقت بيفزايد ، بهانه بكاهد ، نه كالبد ماند نه دل ، نه جان ماند صافي رستة از آب وگل ، نه نور در خاك آميخته نه خاك در نور . خاك با خاك شود ، نور با نور . زبان در سر ذكر شود وذكر در سر مذكور . دل در سر مهر شود ومهر در سر نور . جان در سر عيان شود وعيان از بيان دور . اگر تو را اين روز آرزو است از خود برون آي ، چنانكه مار از پوست ، به ترك خود بگوى كه نسبت با خود نه نيكو است ، همان است كه آن جوانمرد گفت :
نيست عشق لايزالى را در آن دل هيچ كار * كو هنوز اندر صفات خويش ماندست استوار هيچ‌كس را نامده است از دوستان در راه عشق * بي زوال ملك صورت ملك معنى در كنار « 1 »
هامش
جنيد والحلّاج وخير النساج . كان من كبار مشايخ الصوفية ، توفّي ببغداد سنة ( 334 ه ) ودفن بمقبرة الخيزران . ( 1 ) إنّه تعالى قد وسم نبيّه موسى عليه السّلام بكلتا السمتين : « إنّه كان مخلصا وكان رسولا نبيّا » . قرئت الآية بكسر اللام وبفتحها . إن قرأتها بالكسر ، فهو مستهلّ أمره . وإن قرأتها بالفتح فهو ختام أمره . لقد كان مخلصا حين حظى بمقام النبوة وشملته العناية الرّبّانيّة كان مخلصا حين بلغت نبوّته ذروتها وتشرف وبساحة العزّة مقداما . وهذه هي حالة من انتهج منهج الحق لينال مرتبة الوصل بالحقّ في نهاية المطاف وشتّان ما بين موسى ونبيّنا المصطفى محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الذي نال مرتبة الوصل واعتصم بحبل الحقّ قبل أن يخلق آدم عليه السّلام