تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧
مخلص آنگاه بود كه كار نبوت وى در پيوست ، ونواخت احديت به وى روى نهاد ، ومخلص آنگاه شد كه كار نبوت بالا گرفت ، وبه حضرت عزت بستاخ شد . « 1 » استعمل ثلاث كلمات هي من صنعة الأديب العتيد : 1 - « در پيوست » أي استقام أمر نبوته . 2 - « نواخت احديت » أي نداء الربوبيّة . 3 - « بستاخ شد » أي كملت معرفته . وقد فسّر « بستاخ » به معنى « گستاخ » أي الجريء ، في حين أنّ هذا المعنى لا يناسب المقام ؛ لأن فيه شائبة الوقاحة ، غير اللائقة بمقام النبوّة . وإنما المراد هو نفس كمال المعرفة ( آشنايى كامل ) . المعرفة بالأوضاع والأحوال . وفي تفسير سورة الفاتحة : بندهء من مرا به بزرگوارى وپاكى بستود ، بندهء من پشت وا من داد وكار وا من گذاشت ، دانست كه به سر برنده كار وى مائيم . « 2 » « پشت وا من داد » « وا » به معنى « با » ( مع ) . أي اعتمد ظهره عليّ ، وفعل معتمدا عليّ . « به سر برنده » : پايان رسانندهء كار وى ماييم . بمعنى : « البالغ أمره » . وفي ص 5 : استعمل « شكافته » بمعنى « المشتق » . وص 11 : « پيوسيدن » به معنى « اميد داشتن » : « به هرچه پيوسند رسند » . بمعنى « الرجاء »
هامش
( 1 ) إنّما المخلص من استقام أمر نبوّته ، وبلغه نداء الربوبيّة ، والمخلص من ارتقت درجة نبوّته وكملت معرفته . ( 2 ) عبدي مجّدني ونزّه مقامي . عبدي اعتمد عليّ ووكل أمره إليّ ، وعلم أنّي بالغ به أمره .
التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 567 | الشيخ محمد هادي معرفة