تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

الكاشف

للكاتب العلّامة الشيخ محمد جواد مغنية ، من كبار علماء لبنان ( 1322 - 1400 ه ) المتخرّجين من حوزة النجف الأشرف . عيّن قاضيا شرعيّا في بيروت ، ثم مستشارا للمحكمة العليا ، فرئيسا لها بالوكالة . وعرضت عليه الرئاسة ، لكنّه رفض وانعزل ، وانصرف إلى التأليف ، فأخرج العديد من المؤلّفات ذوات الاعتبار ، منها هذا التفسير القيّم ، أخرجه في سبع مجلدات ، وطبع عدّة طبعات . وكان الشيخ مغنية من الدعاة إلى التقريب بين المذاهب ، وكتب رسالات ومقالات في مجلّة « رسالة الإسلام » بهذا الشأن ، وأحسن وأفاد . ويعدّ تفسيره هذا من النمط الجديد ، الذي يتلائم وحاجة المسلمين في هذا العصر . ولقد أجاد في هذا المضمار ، وأوجز الكلام حول مفاهيم القرآن الكريم المتوافقة مع متطلّبات الزمن ، في عبارات شيّقة رصينة ، ودلائل متينة معقولة ، من غير أن يتغافل عمّا حقّقه المفسرون السلف وزاد عليه الخلف . فكان تفسيرا جامعا وشاملا ومجيبا على أسئلة الجيل الحديث ، فجزاه اللّه خير الجزاء . وهناك تفسير آخر بنفس الاسم « كاشف » تفسير فارسي ، تعاون على تأليفه ، كلّ من الأستاذ السيّد محمد باقر حجتي ، والأستاذ عبد الكريم الشيرازي ، من أساتذة جامعة طهران . يقع في 12 مجلدا ، وطبع منذ عام ( 1404 ه ) عدة طبعات . ويعدّ تفسيرا جديدا في بيان الشكل الموزون لسور القرآن ونظمها ، ومناسبات الآيات والسور وتبيينها وتفسيرها ، مع الاهتمام بالبيان اللّغوي ، وترجمة تفسيريّة موجزة ، وذكر الصور والأشكال والجداول الإحصائيّة والرسوم الجغرافية لتوضيح المعنى ، مما تتطلّبه حاجة الطلبة الجامعيين اليوم وقد حاولا
التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 477 | الشيخ محمد هادي معرفة