تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وقدّم لتفسيره مقدّمة تشتمل على اثني عشر فصلا ، بحث فيها عن مختلف شؤون القرآن وفضله وتلاوته وتفسيره وتأويله . وتعتبر هذه المقدمة من أحسن المقدّمات التفسيرية ، التي أوضح فيها المؤلّف مواضع أهل التفسير في النقل والاعتماد على الرأي ، وما يجب توفّره لدى المفسّر عند تفسيره للقرآن ، من مؤهلات ضروريّة . وهذه الفصول سمّاهن مقدمات : كانت المقدمة الأولى - بعد الديباجة - في نقل ما جاء في فضل القرآن ، والوصية بالتمسك به . والثانية في أن علم القرآن كله عند أهل البيت عليهم السّلام ، هم يعلمون ظاهر القرآن وباطنه ، علما شاملا لجميع آي القرآن الكريم . والثالثة في أن جلّ القرآن وارد بشأن أولياء اللّه ومعاداة أعداء اللّه . والرابعة في بيان وجوه معاني الآيات من التفسير والتأويل ، والظهر والبطن ، والمحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ ، وغير ذلك . والخامسة في المنع من التفسير بالرأي وبيان المراد منه . والسادسة في صيانة القرآن من التحريف . والسابعة في أن القرآن تبيان لكل شيء ، فيه أصول معارف الدين ، وقواعد الشرع المبين . والثامنة في القراءات واعتبارها . والتاسعة في نزول القرآن الدفعي والتدريجي . والعاشرة في شفاعة القرآن وثواب تلاوته وحفظه . والحادية عشرة في التلاوة وآدابها . والثانية عشرة في بيان مصطلحات تفسيريّة اعتمدها المؤلّف في الكتاب . وهذا التفسير - على جملته - من نفائس التفاسير الجامعة لجلّ المرويات عن أئمة أهل البيت إن تفسيرا أو تأويلا . وإن كان فيه بعض الخلط بين الغثّ والسمين .