تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الضعف متروك . ولم يخرج ابن جرير ولا ابن أبي حاتم من هذا الطريق شيئا ، وإنما أخرجها ابن مردويه وأبو الشيخ ابن حبّان « 1 » . السابع : طريق صالح ، هو طريق أبي الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الخراساني ، المروزي . أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة ودخل بغداد وحدّث بها . وكان مشهورا بتفسير كتاب اللّه العزيز ، وله التفسير المشهور . قال ابن خلكان : أخذ الحديث عن مجاهد بن جبر وعطاء بن أبي رباح والضحاك وغيرهم ، وكان من العلماء الأجلّاء . قال الإمام الشافعي : الناس كلهم عيال على مقاتل بن سليمان في التفسير . « 2 » توفّي سنة ( 150 ) كان تفسيره موضع إعجاب العلماء من أول يومه ، غير أنهم كانوا يتّهمونه بأشياء هو منها براء . قال القاسم بن أحمد الصفّار : قلت لإبراهيم الحربي : ما بال الناس يطعنون على مقاتل ؟ قال : حسدا منهم له . فعن ابن المبارك - لما نظر إلى شيء من تفسيره - : يا له من علم ، لو كان له
هامش
( 1 ) الإتقان ، ج 4 ، ص 208 . ( 2 ) وفيات الأعيان ، ج 5 ، ص 255 ، رقم 733 . قال شواخ : وتوجد قائمة بالتفاسير الثابتة التي أخذت من هذه التفاسير عند مسينون . وكان هذا التفسير أحد مراجع الثعلبي في كتابه « الكشف والبيان » . وقد حصل الخطيب البغدادي في دمشق على إجازته وروايته . كما في مشيخته . وقد استخدمه الطبري في تفسيره وفي تاريخه . وقد حققه الدكتور شحاتة ، وهو في رواية أبي صالح الهذيل بن حبيب الدنداني الذي كان يعيش في سنة ( 190 ) ه وقد أضاف هذا في بعض المواضيع في نصّ مقاتل من أسانيد بعض الآخرين . راجع : معجم مصنّفات القرآن الكريم ، ج 2 ، ص 170 ، رقم 1007 .