تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير والمفسرون في ثوبه القشيب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
له بالخلافة والوصاية بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، مصرّا على ذلك . أخرج الحافظ السجستاني بإسناده إلى ابن عباس ، قال : « وجبت واللّه في أعناق القوم . . . » « 1 » . وأما مواقفه بشأن الدفاع عن حريم أهل البيت فكثير « 2 » . وأخيرا فإنه هو القائل : « إنّ الرزيّة كل الرزيّة ما حال بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب ! الذي كان فيه فصل الخطاب . وأيضا قوله : « يوم الخميس ، وما يوم الخميس ! » . ثم بكى حتى بلّ دمعه الحصى ، إلى غير ذلك مما لا يحصى « 3 » . الأمر الذي ينبؤك عن مدى صلته بهذا البيت الرفيع ، ومبلغ ولائه وعرفانه
هامش
( 1 ) راجع : الغدير للعلّامة الأميني ، ج 1 ، ص 49 - 52 رقم 76 . ( 2 ) من ذلك ما نظمه الشاعر العبقري أبو محمد سفيان بن مصعب العبدي الكوفي ، في أنشودة رثابها الإمام أبا عبد اللّه الحسين سيّد الشهداء عليه السّلام ، استنشده إيّاها الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام ، قال فيها :وقد روى عكرمة في خبر * ما شكّ فيه أحد ولا امترا مرّ ابن عباس على قوم وقد * سبّوا عليّا فاستراع وبكا وقال مغتاظا لهم : أيّكم * سبّ إله الخلق جلّ وعلا ؟ ! قالوا : معاذ اللّه . قال : أيّكم * سبّ رسول اللّه ظلما واجترا ؟ ! قالوا : معاذ اللّه . قال : أيّكم * سبّ عليّا خير من وطئ الحصا ؟ ! قالوا : نعم ، قد كان ذا . فقال : قد * سمعت واللّه النبي المجتبى يقول : من سبّ عليّا سبّني * وسبّتي سبّ الإله ، واكتفى !( الغدير ، ج 2 ، ص 294 - 300 ) ( 3 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 2 ، ص 54 - 55 .