موسى على نبيّنا وآله وعليه السّلام المتواتر في الأخبار ، فكأن أحكام التوراة حُمّلت عليهم بالقهر والإجبار ، لا أنّهم حملوها بالطوع والاختيار [ 1 ] . كما يمكن أن يكون بياناً لمشقّة تلك الأحكام في
شرح
فيهِ » أيإحفظوا ما في التوراة من الحلال والحرام ، ولا تنسوا من العهود والمواثيق التي أخذناها عليكم بالعمل بما في التوراة « 1 » .
[ 1 ] إنّ التّوراة الموجودة لدى اليهود ، ليست توراة موسى عليه السّلام بل وجدت في زمن ملك ( يوشيا ) ابن آمون سنة 609 قبل المسيح ، وكان الملك مؤمناً وهو الذي طهر يهوذا وأورشليم من معابد الشرك .
قال ( حلقيا ) الكاهن العظيم رئيس الكهنة ( لشافان ) الكاتب : قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرّب وأخبر شافان الكاتب الملك قائلًا قد أعطاني حلقيا الكاهن سفرا ، وقرأه شافان أمام الملك ، فلمّا سمع الملك كلام سفر الشريعة فرق ثيابه ، وأمر الملك حلقيا وجماعة من خواصّه قائلًا إذهبوا إسألوا الرّب لأجلي ولأجل الشعب ولأجل كلّ يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد ، لأنّه عظيم هو غضب الرّب الذي اشتغل علينا من أجل إن آبائنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ، ليعلموا
هامش
( 1 ) راجع مجمع البيان ، سورة البقرة ، ذيل الآية 63 ، وسورة آل عمران ، الآية 171 .