العاشر : التصريح بقوله « ذَرُوا الْبَيْعَ » ، مع أنّه يستفاد من قوله تعالى « فَاسْعَوْا » ، للمنافاة بينهما .
الحادي عشر : اختصاص البيع بالذكر .
الثاني عشر : معنى قوله « ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ » ووجه الخيرية .
الثالث عشر : معنى الشرطية ، فإنّهم سواء علموا أم لم يعلموا كان ذلك خيراً .
الرابع عشر : وجه قوله تعالى « إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ » دون تَفْقَهُونَ ، أو نحو ذلك .
ويذكر في طي كلّ من المباحث مطالب لها ربط بالمقام .
أمّا البحث الأوّل : فوجه الربط .
1 - ما ذكرنا سابقاً من أنّ السّورة في مقام إبطال مباهاة اليهود بالأمور الثلاثة التي مرّ ذكرها . وهذا ظاهر ، لأنّه لمّا فرغ من الأمرين الأوّلين شرع في الأمر الثالث ، أعني بيان إنّ للعرب وللمسلمين الجمعة ، كما إنّ لليهود السبت .
2 - إنّه لما قال في أوّل السورة « يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ » أراد أن يبيّن ذلك تفصيلًا ، فإنّ صلاة الجمعة بما لها من الخطبتين مشتملة على جميع ما ذكر ، كما سنذكره إن شاء اللَّه تعالى . وقصّة اليهود مثل وتهديد في ضمن الكلام ،
تفسير سورتي الجمعه والتغابن — صفحة 111
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص١١١