سورة الكافرون أقول : وجه اتصالها بما قبلها : أنه تعالى لما قال : فَصَلِّ لِرَبِّكَ أمره أن يخاطب الكافرين بأنه لا يعبد إلا ربه ، ولا يعبد ما يعبدون ، وبالغ في ذلك فكرر ، وانفصل منهم على أن لهم دينهم وله دينه .