سورة قريش
هي شديدة الاتصال بما قبلها ، لتعلق الجار والمجرور في أولها بالفعل في آخر تلك . ولهذا كانتا في مصحف أبيّ سورة واحدة « 1 » .
هامش
( 1 ) وقد نقله السيوطي عن السخاوي في كتاب ( جمال القراء ) عن جعفر الصادق ، وأبي نهيك . وقال : ويراده إلى ما أخرجه الحاكم والطبراني من حديث أم هانئ أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : فضل اللّه قريشا بسبع . . . وان اللّه أنزل فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها معهم غيرهم : لإيلاف قريش . ومع ذلك فإن صلة قريش بالفيل قائمة . . فكان ما فعل اللّه بأصحاب الفيل كنلِإِيلافِ قُرَيْشٍولتأمين طريق تجارتهم في رحلتي الشتاء والصيف وقد كان من أهداف أبرهة السياسية حرمان قريش من تجارتهم هذه . من حاشية المطبوعة ، بتصرف .