سورة العلق
أقول : لما تقدم في سورة التين بيان خلق الإنسان في أحسن تقويم ، بين هنا أنه تعالى :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
« 1 » [ 2 ] . وذلك ظاهر الاتصال ، فالأول بيان العلة الصورية ، وهذا بيان العلة المادية .
هامش
( 1 ) راجع تفسير البحر المحيط ( 8 / 491 ) والجامع لأحكام القرآن ( 19 / 119 ) وما بعدها والألوسي في روح المعاني ( 30 / 188 ) .