وفي قوله : « لا يخالفون الحقّ ولا يختلفون فيه » أشار إلى حجّيّة قول الواحد منهم فكيف بإجماعهم ! ! وفي الخبر عن أبي الحسن عليه السّلام : « نحن في العلم والشجاعة سواء » « 1 » .
وفيه عن أبي عبداللَّه عليه السّلام أنّ النبي وأمير المؤمنين وذرّيته الأئمة « حجّتهم واحدة وطاعتهم واحدة » « 2 » .
وفيه عنه : « نحن في الأمر والفهم والحلال والحرام نجري مجرى واحداً ، فأمّا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وعلي فلهما فضلهما » « 3 » .
ويقول عليه السّلام :
« نحن شجرة النبوّة ، ومحطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم » « 4 » .
وبهذا أخبار رواها الشيخ الكليني رحمة اللَّه عليه في الكافي عن أئمة أهل البيت « 5 » .
ويقول عليه السّلام :
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 275 .
( 2 ) المصدر 1 / 275 .
( 3 ) المصدر 1 / 275 .
( 4 ) نهج البلاغة : 162 .
( 5 ) الكافي 1 / 221 .