علمهم بكلّ ما أنزل اللَّه
والمراد من « كتبه » هي الكتب السماوية إن كان مرجع الضمير « اللَّه » والقرآن والسنّة وغيرهما من آثار النبيّ إن كان المرجع « النبيّ » .
أمّا علم القرآن فهم أهله والمرجع فيه ، ومنهم اخذ وعنهم انتشر ، وناهيك بعبداللَّه بن العبّاس ونظرائه ، الَّذين إليهم تنتهي علوم القرآن ، وهم تلاميذ أمير المؤمنين .
وأما الكتب السماوية فالأخبار عنهم في كونها عندهم كثيرة ، روى بعضها الشيخ الكليني في الكافي « 1 » وقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا عيبة رسول اللَّه ، وأنا فقأت عين الفتنة بباطنها وظاهرها ، سلوا مَن عنده علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ، سلوني فأنا يعسوب المؤمنين حقاً ، وما من فئة تهدي
هامش
( 1 ) الكافي 1 / 223 ، 227 .