تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
( من إضم ) بكسر الهمزة ، وفتح الضاد المعجمة في موضع ( الحال ) « 1 » من الظلماء و ( من ) في الموضعين للابتداء و ( إضم ) اسم موضع معروف « 2 » .
3 - [ فما لعينيك إن قلت اكففا همتا * وما لقلبك إن قلت استفق يهم ]
( فما ) الفاء عاطفة و ( ما ) استفهامية ، اسم استفهام انكاري ، أو تعجب ، مبتدأ . ( لعينيك ) بالتثنية ، خبر « 3 » . ( إن ) بكسر الهمزة ، وسكون النون ( حرف شرط ) « 4 » . ( قلت ) بفتح التاء ( فعل شرط في محل جزم ( بأن ) . ( اكففا ) بضم الفاء الأولى ، وفتح الثانية ، فعل أمر مؤكد بالنون الخفيفة أبدلت في الوقف ألفا « 5 » ، فاعله مستتر فيه ، والجملة في موضع نصب مقول القول . ( همتا ) فعل ماض ، وفاعل ، والأصل ( هميتا ) قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فصارت . هماتا ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين ، وهما الألف وتاء التأنيث وتحريكها عارض لأجل الألف . والجملة جواب الشرط « 6 » .
هامش
( 1 ) متعلقان بحال محذوفة من الظلماء . ( 2 ) إضم : ماء يطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة وقيل واد بجبال تهامة . وقال سلامة بن جندل :يا دار أسماء بالعلياء من إضم * بين الدكادك من قرّ مغضوبمعجم البلدان 1 / 214 - 215 . ( 3 ) لعينيك : متعلقان بخبر محذوف . ( 4 ) حرف شرط جازم يجزم فعلين . ( 5 ) ويصح كونه فعل أمر مبنيا على حذف النون لاتصاله بألف الاثنين ، والألف في محل رفع فاعل . ( 6 ) لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء .