وقد روي عن علي عليه السّلام : أن القرآن حمال ذو وجوه ، الحديث ، فالذي ندب إليه تفسيره من طريقه ، والذي نهى عنه تفسيره من غير طريقه ، وقد تبيّن أن المتعين في التفسير الاستمداد بالقرآن على فهمه وتفسير الآية بالآية وذلك بالتدرب بالآثار المنقولة عن النبي وأهل بيته عليهم السّلام وتهيئة ذوق مكتسب منها ثم الورود واللّه الهادي « 1 » . . .
هامش
( 1 ) انظر جميع ما تقدم في هذا الموضوع في المجلد الثالث من الميزان ص 87 .