تَفْصِيلًا "
( سورة الإسراء : 12 ) .
أ - وبهذا الزمان الكوكبى تتحدّد أعمار الأفراد ومراحل السنّ 107 .
ب - وهو الزمان الذي تتحدّد به العبادات اليومية 108 .
ج - والعبادات السنوية أو عبادة العمر كالحج 109 .
د - ويربط العبادات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي كالزكاة ، بالزمان ، فيقول عن الثمار :
" وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ "
( سورة الأنعام من آية 141 ) .
ه - ويربط به أعمار الأمم ودورات ازدهارها وأفولها 110 .
2 - ما قبل الزمان الكوكبى :
يقول تعالى :
" وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ "
( سورة ق : 38 ) . والكواكب بما فيها من أجرام نعلم بها عدد السنين والحساب داخلة ضمن هذا " الخلق " ، فمفهوم " يوم " في هذه الآية مختلف عن " اليوم " الذي نتعامل به في حياتنا .
3 - ما بعد الزمان الكوكبى :
يقول تعالى عن يوم القيامة :
" يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ "
( سورة إبراهيم : 48 ) .
وترد في القرآن الكريم آيات تدل على طول ذلك اليوم ، بعد أن تبدل الأرض غير الأرض والسماوات :
" تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ "
( سورة المعارج : آية 4 ) ويقول :
" وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ "
( سورة الحج من آية 47 ) .
4 - الزمن النفسي :
وفيه يبدو إحساس الإنسان بطول الزمن أو قصره . ويضرب اللّه مثالا ، بحوار يدور يوم القيامة :
" قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ " قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ