تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاعجاز القصصي في القرآن — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

هوامش ومراجع الفصل الرابع

شرح
( 1 ) . السيد عبد الحافظ عبد ربه : بحوث في قصص القرآن ، ص 141 . ( 2 ) . ابن منظور : لسان العرب ، ج 4 ، ص 2817 . وفي التنزيل العزيز " وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء " . قال الفراء : يقول القائل كيف وصفهم . بأنهم لا يعجزون في الأرض ولا في السماء ، وليسوا في أهل السماء ؟ فالمعني ما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء بمعجز . وقال أبو إسحاق : معناه ، واللّه أعلم ، ما أنتم بمعجزين في الأرض ولا لو كنتم في السماء . . وقال الأخفش : معناه ما أنتم بمعجزين في الأرض ، ولا في السماء أي لا تعجزوننا هربا في الأرض ولا في السماء . قال الأزهري : وقول الفراء أشهر في المعني ولو كان قال : ولا أنتم لو كنتم في السماء بمعجزين لكان جائزا ؛ ومعني الإعجاز الفوت والسّبق . ويقال أعجزني فلان أي فاتني ، ومنه قول الأعشى : فذاك ولم يعجز من الموت ربه . . . ولكن أتاه الموت لا يتأبق انظر : ابن منظور : لسان العرب ، ج 4 ، ص 2817 . ( 3 ) . مالك بن نبي : الظاهرة القرآنية ، ص 60 ( 4 ) . سورة البقرة : 23 و 24 . ويشير صاحب إعجاز القرآن إلي ما في هاتين الآيتين من معاني خفية بقوله : " وعندما نتأمل نظم هاتين الآيتين نجد عجبا ، فقد بالغ في اهتياجهم واستفزازهم ليثبت أن القدرة فيهم على المعارضة كقدرة الميت على أعمال الحياة : لن تكون ولن تقع ، فقال لهم : لن تفعلوا ، أي هذا منكم فوق القوة وفوق الحيلة . وفوق الاستعانة وفوق الزمن ، ثم جعلهم وقودا ، ثم قرنهم إلى الحجارة ، ثم سماهم كافرين ، فلو أن فيهم قوة بعد ذلك لانفجرت . ولكن الرماد غير النار . انظر : مصطفي صادق الرافعي : إعجاز القرآن والبلاغة النبوية ، ص 170 . ( 5 ) . سيد قطب : في ظلال القرآن ، ج 4 ، ص 1861 . ( 6 ) . الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده والسيد محمد رشيد رضا : تفسير القرآن الحكيم المشتهر باسم تفسير المنار . ج 1 ، ص 193 . الطبعة الثالثة ، دار المنار ، القاهرة ، 1367 ه . ( 7 ) . أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني : إعجاز القرآن . ص 195 ، تحقيق السيد أحمد صقر . دار المعارف ، القاهرة ، سنة 1963 .