وأن لا يتركه يوما دون النظر فيه ، وألا يتأوله عندما يعرض له شيء من أمر الدنيا ، وألا يقرأه في الأسواق ولا في مواطن اللغو ومجمع السفهاء ، وعندما ينتهي من ختمه يفتتحه حتى لا يكون مهجورا ثم يدعو بدعاء ختم القرآن والذي أوله :
« اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماما ونورا وهدى ورحمة ، اللهم ذكرني منه ما نسيت ، وعلمني منه ما جهلت ، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، واجعله لي حجة يا رب العالمين » .
وعندما ينتهي من الدعاء يجمع أهله ويدعو لهم وللمسلمين بالخير ويصلي على محمد النبي الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه الأخيار .
[ تصوير ]
الاعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها — صفحة 35
مساهمون: أحمد محمد المغيني
ص٣٥