السماء ، وهذا القوس بنقاطه الأساسية الثلاث يتغير باستمرار خلال العام الكامل . وبالتالي يكبر هذا القوس ويصغر أيضا وينتج عن ذلك طول النهار أو قصره .
ويبلغ هذا القوس أعلى ارتفاعه في 21 حزيران ويبلغ أقصى انخفاضه في 21 كانون أول كما مر معنا .
ولكن في يومين اثنين من كل السنة وهما 21 آذار و 23 أيلول يصل هذا القوس إلى ارتفاعه الأوسط ، وعند ذلك يتعادل طول النهار والليل ، ويتقاسمان طول اليوم بالتساوي ، لأن أشعة الشمس تكون عمودية على محور الأرض ، بيومي ( الاعتدال الربيعي والاعتدال الخريفي ) هذين .
وبهذين اليومين المحددين تماما تبقى جميع نقاط سطح الأرض في الظلام مدة تعادل مدة تعرضها للضوء أي ( الليل النهار ) ولكل من هذين اليومين المتميزين شروق وغروب .
إذا نحن أمام يومين فيهما مشرقين ومغربين متميزين عن بقية أيام السنة . ومحددين بفترة الانقلاب الصيفي والانقلاب الشتوي .
وأيضا نحن أمام يومين فيهما مشرقين ومغربين متميزين عن بقية أيام السنة ومحددين بفترة الاعتدالين الخريفي والربيعي . وفي هذين اليومين تشرق الشمس وتغرب من نقطة المشرق والمغرب تماما .
هذا التمييز نستوحيه من الآية الكريمة التي ذكر فيها اسم « رب » مرتان .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 83
مساهمون: محمد مختار عرفات
ص٨٣