تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
إنها مشارق ومغارب ، تتوالى بكل لحظة ، وعلى كل بقعة على الأرض ، وكل كوكب ، وكل قمر ، وكلما جاء قطّاع منها أمام الشمس ، كان هناك مشرق على هذا القطاع ، وكان هناك مغرب على القطاع المقابل له ، في الكرة الأرضية ، أو بقية الكواكب . إنها المعجزة التي تفوق الحصر ، وكأن آية القسم هذه تعود بنا إلى القسم بمواقع النجوم ، لارتباط المعجزتين بما فوق حصر البشر ، وهي حقائق ما كان الناس يعرفونها في زمن نزول القرآن الكريم ، ولكن أخبر هم بها اللّه في كتابه في ذلك الزمن ، وعرفتها البشرية بعد ذلك بقرون عديدة .

3 - المشرقين والمغربين ( بحالة التثنية ) :

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
( الرحمن 17 ) . في هذه الآية المعجزة يتكرر ذكر الخالق بلفظ ( رب ) مرتين :
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
ومن العودة إلى قوانين حركة الأرض وميل محورها 5 ، 23 درجة على مستوى فلكها ، ومن حركة الشمس الظاهرية المحسوسة لسكان الأرض يوما بعد يوم خلال سنة كاملة نجد لكل يوم نقطة عند أفق الأرض تشرق منها الشمس ، وأخرى تغرب منها ، ونقطة ثالثة عليا تصلها الشمس عند الظهيرة . وتتحرك الشمس ظاهريا بين نقطتي الشروق والغروب على شكل قوس مرورا بالنقطة العليا التي تصلها الشمس عند تمام الظهيرة في كبد