الشمسية ، بسبب صغر حجم الأرض وبعدها عن الشمس .
مع العلم بأن مائة طن فقط من الهيدروجين بتحولها اندماجيا إلى هيليوم ، تطلق من الطاقة ما يزيد على كل استهلاك البشرية في عام كامل .
وعليه فالشمس كتلة ملتهبة من الغاز وصفها اللّه تعالى في القرآن الكريم في 32 آية بأوصاف مختلفة تماما عما كان معروفا زمن نزول القرآن وقبل نزوله .
إعجاز القرآن الكريم في موضوعات السماء :
وقد كانت المعارف البشرية والديانات السائدة وقتئذ تعتبر الشمس والقمر ( نيّرين ) ولكن القرآن فرق بين ضياء الشمس ، وبين نور القمر ، وبما لم تعهده البشرية من قبل :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً
( يونس 5 ) .
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
( نوح 16 ) .
وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً
( النبأ 13 ) .
والضياء : ما كان من ذاته ، والسراج الوهاج الوقاد هو الذي يجمع النار والضوء ، أي الضوء والحرارة من ذاته .
أما النور فهو ما كان بالعرض من عكس أشعة الشمس .
وعليه فإن نور القمر وكما بيّن الواقع من رحلات رواد الفضاء وبينت