تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
لابلاس
Laplace
في كتابه « عرض لنظام الكون » الذي نشره عام 1796 م تفصيلا لفكرة ديكارت عام 1644 م . تعتمد هذه الفرضية على فكرة الأصل الواحد «
The One - Origin Idea
» من غمامة ( غيمة ) كبيرة تحتوي على دقائق المادة من الغبار الكوني تدور حول نفسها ، وتقلصت هذه الغيمة بسبب التجاذب فزادت سرعة دورانها مما أدى إلى انفصال حلقات من هذا السديم
Mist
« الغاز المتوهج » . تكثفت فيما بعد ، وأصبحت كواكب سيارة . ومن تحليل الطيف للعناصر الشمسية ، تبين أن الشمس وكواكب المجموعة الشمسية من أصل واحد ، لأنها تتكون من العناصر نفسها . وقد اكتشف وجود بعض العناصر في الشمس من تحليل الطيف الشمسي قبل اكتشاف وجودها في الأرض والقمر . وبذلك قرر العلم أن المجموعات النجمية : كالمجموعة الشمسية « المؤلفة من الشمس وتوابعها من الأرض ، والكواكب وأقمارها والكويكبات والمذنبات ، إنما كانت غمامة غازية كبيرة من الغاز المتوهج ذات جزئيات انفصلت إلى أجزاء تدور بنظام دقيق . وقد سبق القرآن الكريم هذا العلم بأكثر من ألف سنة بآيتين : الآية 30 سورة الأنبياء
أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
، والآية 11 من سورة فصلت
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ
.