تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
كوزماس
Cosmas
عام 547 م . وسادت المذاهب الخاطئة طيلة أربعة عشر قرنا وطغت على آراء تالس وفيثاغورس وغير هم ، بما أضيف من خرافات وأساطير ، سيطرت على شعوب الحضارات الإنسانية وقتئذ « الإغريقية والرومانية والمصرية القديمة والإسكندرية والفارسية والهندية والصينية » . وفي بداية القرن السابع الميلادي 610 - 632 م قدّم القرآن الكريم النظرية العلمية الشاملة للكون ، وكانت على خلاف أساسي مع وجهات النظر السائدة وقتئذ . وعارض القرآن الكريم نظرية مركزية الأرض
The Earth Central Theory
، ووجه الأنظار إلى فكرة مركزية الشمس
The Sun Central Theory
، وعدم ثباتها ، وإلى فكرة كروية الأرض ، ودورانها حول نفسها ، وحول الشمس مع بقية المجموعات الشمسية ، وإلى أن الكون خلق في زمن محدد سابق ، وسينتهي إلى زمن محدد لاحق . واستفاض كتاب اللّه في ذكر الآيات الكونية حتى فاقت على سدس القرآن الكريم . ووعدنا اللّه بآياته القرآنية بأن يرينا المزيد من آياته في الكون والحياة والإنسان . وتوالت الدراسات والبحوث ، وأكمل اللاحق منها السابق بهذا التوجيه القرآني في العديد من الآيات .
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
( سورة يونس 101 ) وبرز العديد من العلماء المسلمين :