تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ
( سبأ 15 - 16 ) . « سبأ » اسم لقوم من سلالة قحطان . كانوا يسكنون جنوب اليمن في أرض خصبة . وقد بنوا سد مأرب الكبير لحجز مياه الأمطار والسيول بين جبلين لسقاية الأرض . وازدهرت الحياة الزراعية على جانبي الوادي وكأنها الجنان . ولكنهم لم يشكروا المنعم على نعمائه ، وأهملوا عملهم فتحطم السد ، وجرفت السيول الجنان على جانبي الوادي ، وغمرت الأراضي بما حملته من أحجار ومجروفات ، وتبدلت تلك الجنان ، وانتشرت مكانها النباتات الصحراوية والشوكية ولا تزال الآثار شاهدة . وقد كشفت الدراسات التاريخية والأثرية . أنه : كان السبئيون يعبدون الشمس ويسجدون لها ومن آلهتهم ( عثتر )
Athtar
وهو ابن الشمس و ( ذات حميم ) و ( ذات بعدان ) أي الشمس الحارة أو البعيدة عن الأرض . وقد ورد ذلك من حديث طائر الهدهد مع الملك سليمان . وجاء في آيات اللّه سبقا علميا ، ما كان معروفا للعرب ولا للحضارات المجاورة قبل نزول القرآن .
وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ( 22 ) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ ( 23 ) وَجَدْتُها وَقَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ . .
( النمل 22 - 24 ) .
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 158 | محمد مختار عرفات