قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
( هود 49 ) .
ما كان أحد من المشركين وخاصة العرب من يسكت على قول اللّه
ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ . .
لو كانت من معلومات سابقة لدى العرب في ذلك الوقت الذي نزلت فيه آيات القرآن الكريم . إضافة إلى أن الكتب المقدسة هي مصادر معلومات للمؤرخين شرقا وغربا .
إن ما جاء به القرآن من أخبار الأمم البائدة ، كان شيئا يجهله العرب جهلا تاما .
وحتى ما يعرفه أهل الكتاب من التوراة والإنجيل بتلك البيئة . كانت سرا لديهم ، ويتعالون فيها على العرب المشركين عبدة الأوثان بذلك الوقت .
ومن هنا تأتي إعجازات الجغرافيا التاريخية في نصوص القرآن وفي القصص القرآنية . من كونها أنها حقائق تاريخية جغرافية ، وأن المشركين لم يكونوا على علم بها . أو كونها أنها حقائق أثبتتها الوقائع المستقبلية .
ورغم الظروف والأحوال والملابسات التي مرت وتمر على البشرية . .
بقيت الآيات القرآنية ومنذ نزولها محفوظة بحفظ اللّه . . دون أي تبديل أو تحريف . إنها المعجزة الشاهدة بربانية هذا الكتاب التي تثبتها الآية الكريمة .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
( الحجر 9 ) .
وقد أثبتت النصوص والآيات القرآنية ، حقيقتها وجديتها