الباب الثالث الجغرافيا التاريخية
Historical Geography
أنزلت الكتب السماوية على الرسل ، لهذا المخلوق الصغير في هذا الكوكب الصغير . كالتوراة مع موسى ، والزبور مع داود والإنجيل مع عيسى والقرآن مع محمد .
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
( البقرة 285 ) .
تدرك النصوص القرآنية . . وقصص القرآن في جوها التاريخي ، وواقعيتها الإيجابية ، وتعاملها مع الشعوب والأحداث في بقاع محددة من الأرض ، وفي أزمنة محددة من التاريخ ، فتتضح بواقعها المكاني الزماني ( الجغرافي التاريخي ) ثم يبقى إيحاؤها الدائم ، وفاعليتها المستمرة .
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ