موطنه متمتعا باعتدال الجو الذي يلائم طبيعته في طرفي العالم الشمالي والجنوبي . ويقطع هذا الطائر ما يزيد عن 12000 ميل حوالي 19000 كم ذهابا وإيابا . معتمدا في قوته على الأسماك التي يغوص من الجو إلى سطح البحار لالتقاطها من بين أعراف الأمواج .
أما طائر ( خطاف البحر
Tern or Sea Swallow
) فهو أصغر حجما من الطائر الأول ولكنه أقوى منه على الطيران فهو يسكن المنطقة المتجمدة الشمالية ، ويربي صغاره فيها ، وعند قدوم الشتاء بلياليها الطويلة ، يعبر الكرة الأرضية ويهاجر إلى المنطقة المتجمدة الجنوبية ليتمتع بصيفها ، ثم يدعوه الحنين إلى وطنه عند تغيير الفصل . وهو يقطع بين المنطقتين المتجمدتين في كل عام حوالي 000 ، 20 ميل أي حوالي 32000 كم .
لا تحتاج الطيور المهاجرة إلى دليل أرضي يرشدها السبيل فهي في رحلتها بين سماء وماء ولكنها تملك دليلا لا يخطئ وحاسة غريبة ترشدها حتى أثناء نومها خلال الطيران مستر شدة بأصوات بقية الطيور اليقظة .
وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
( الأنعام 101 ) .
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى
( الأعلى 2 - 3 ) .
أما الحديث عن الأسماك وأنواعها التي تربو على 25 ألف نوع فالآيات فيها بغاية الإعجاز وكي لا نخرج عن طبيعة موضوع
Bio Sphere
نبقى في الحديث عن الهجرة .