تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
الناحية المادية ، وكذلك لا حماية ، ولا أمن ، ولا طمأنينة ولا راحة ولا استقرار إلا بالتمسك بحبل الإيمان باللّه القوي المتين .
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
( العنكبوت 41 ) .
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
( العنكبوت 43 ) . مثل يعرفونه لو كانوا يعلمون . وما دمنا في الحديث عن الحشرات فلنقرأ الآية التالية :
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ( 73 ) ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( الحج 73 - 74 ) . كان الإعجاز ، ولا يزال ، عند نزول هذه الآية عدم قدرة الناس ، بل تحدى الناس بأن المعبودات من دون اللّه عاجزة عن خلق ذبابة ، فالخلق مقصور على الخالق لا ينازعه بذلك منازع ، أما التحدي الآخر والإعجاز الكبير في هذه الآية والسبق العلمي فيها هو ما كشفته العلوم المعاصرة :