تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ
( الأنعام 38 ) .
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ
( الملك 19 ) . وقد أوضحت المعطيات الحديثة درجة الكمال في الخلق التي وصل إليها بعض أنواع الطيور في التخطيط لبرامج تنقلاتها وهجراتها . وكان البرنامج هذا بكل توجيهاته المعقدة والتي لا يزال العلم لم يعرف سرها تماما ، مسجل كله على الجدول الجنيطقي للحيوان
Genetique Code
وعلى خلايا دماغه العصبية كما يذكر الأستاذ
Ham Burger
في كتابه ( القوة والوهن ) عن طائر المحيط الهادي المعروف باسم
Mutton - bird
ورحلته الطويلة على شكل رمز اللا نهاية
oo
والتي تبلغ حوالي 25 ألف كم يقطعها خلال ستة أشهر ليعود إلى المكان الذي انطلق منه بتأخير أسبوع واحد بأقصى حد . ونستطيع القول بأن الطيور المهاجرة عرفت التنقل بين الشمال والجنوب قبل أن يقوم الإنسان بالكشوفات الجغرافية في أواخر القرن الخامس عشر . يهاجر طير ( سكوا
Skua
) ويلقب بصقر البحر كل عام من شمال آسيا وشمال أمريكا إلى المناطق الدافئة في جنوب الكرة الأرضية ثم يعود إلى