عذبة ، ونصفها الشرقي مياهه مالحة ، ولا يختلطان .
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
( الرحمن 19 - 20 ) .
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً
( الفرقان 53 ) .
وقد كشف العلماء حديثا عن ظاهرة عدم الاختلاط الفوري للمياه ( مياه الأنهار ومياه المحيطات ) ، وعن ظاهرة عدم الاختلاط النسبي للمياه ( مياه البحار والمحيطات ) .
ومما كشفته بعثة ألمانية جاءت لتدرس مياه باب المندب عام 1962 م أن هناك حاجزا من المياه تختلف خصائصه عن خصائص البحر الأحمر .
وخصائص المحيط الهندي .
وفي عام 1982 جاءت بعثة أمريكية إلى جامعة الملك عبد العزيز في الرياض ( المملكة العربية السعودية ) فذكرت أن هذا الحاجز قد صورته سفن الفضاء الأمريكية ، وظهر أنه يتحرك بالمد والجزر والرياح أي أنه ( يمرج ) .
وأن عمقه في البحر يقارب ألف متر تقريبا . وكذلك تم تصوير البرزخ بين مياه النهر ومياه البحر الذي يصب فيه .