2 - ومنها لحمل السحاب بعد حدوثه ، ورفعه محمولا ، رغم ثقله .
مشبعا ببخار الماء إلى الطبقات العليا من الجو .
3 - ومنها لسوق السحب والجري بها برفق ولين وتراكمها .
4 - ومنها لتقسيم الغيوم المطيرة وتوزيعها على مناطق الأرض .
تقسم رباعي . دلت عليه أنواع الرياح ، وتسلسل فعلها في تكوين السحب ، ومراحل هذا التكوين ، من إثارة وجه المسطحات المائية ، إلى حمل الغيوم ، ورفعها ، إلى سوقها ، والجري فيها بلطف ، إلى تقسيم تهطالها على من يشاء وما يشاء لها اللّه .
وفي سورة الذاريات يقسم الخالق تعالى بأنواع الرياح كما عرفها العلم الحديث مؤخرا :
وَالذَّارِياتِ ذَرْواً ( 1 ) فَالْحامِلاتِ وِقْراً ( 2 ) فَالْجارِياتِ يُسْراً ( 3 ) فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً
أقسم تعالى بالرياح التي تثير الغبار والرذاذ المائي ( الذاريات ذروا ) ، ثم بالرياح التي تحمل السحب المثقلة ببخار الماء إلى الأعلى بالتيارات الرأسية الحاملة الصاعدة ( فالحاملات وقرا ) ، ثم بالرياح التي تجري بالسحب والغيوم بكل لين ورفق ويسر ( فالجاريات يسرا ) ، ثم بالرياح التي تقسّم كميات السحاب الممطر وتوزّعها على الأرض التي يشاء لها اللّه الغيث والرحمة ، أو الهلاك والدمار ( فالمقسمات أمرا ) .
تطابق معجز بين نتائج العلوم الحديثة وبين ما نزلت به آيات القرآن