الضغط المنخفض . وتختلف الرياح باختلاف جهاتها ، وسرعاتها ، وشدتها ، وأغراضها .
وردت كلمة ( ريح أو رياح ) أربع عشرة مرة في أربع عشرة سورة في القرآن الكريم . منها ما كان رحمة للعباد وبشرى بالغيث ، لبعث الحياة على الأرض ، ونماء الخير . ومنها ما أرسل لهلاك الأقوام الطاغية الباغية وتدميرها .
وللرياح الدور الأكبر في إنشاء السحب والغيوم وإثارتها ، وتكوينها ، وتراكمها ، بعضها فوق بعض ، ورفعها للطبقات العليا ، وتلقيحها بنويّات التكاثف المختلفة ، وتفريغها لشحناتها الكهربائية . هذا الدور الكبير للرياح الذي أقرته الأبحاث العلمية الحديثة وأتت به الآيات القرآنية قبل أن تثبته علومنا الأرضية بأربعة عشر قرنا ، وبسبق علمي فيه آيات الإعجاز .
اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
( الروم 48 ) .
ومن الدراسات الحديثة نجد أنواعا من الرياح حسب علاقتها بالسحب والغيوم :
1 - منها ما يقتصر وظيفتها على إثارة وجه الماء لإحداث الرذاذ المائي فوق أعراف الأمواج .